الفيصلي ما بين تحقيق إنجاز وثأر قديم

img

يترقب الشارع الأردني المواجهة القوية التي ستجمع الفيصلي مع مضيفه، ناساف الأوزبكي، الثلاثاء المقبل على ملعب الأخير ، في الدور التمهيدي لدوري أبطال آسيا.

ويسعى النادي الفيصلي إلى تحقيق إنجاز غير مسبوق في تاريخ الكرة الأردنية من خلال الظفر ببطاقة التأهل إلى دور المجموعات من دوري أبطال آسيا وفك العقدة الأردنية المستعصية في دوري أبطال آسيا، بعدما توج مرتين بلقب كأس الإتحاد الآسيوي.

فيما يسعى فريق ناساف للظهور في البطولة للمرة الرابعة في تاريخه، حيث سبق له المشاركة فيها أعوم “2012، 2015، 2016″، كما ظفر بلقب كأس الاتحاد الآسيوي، عام 2011.

الفيصلي يشارك في المباراة لتحقيق غايتين؛ الأولى وهي الظفر ببطاقة التأهل، والثانية الثأر لنفسه وللكرة الأردنية حيث سبق لفريق لناساف إقصاء قطبي الكرة الأردنية، الفيصلي والوحدات، من كأس الاتحاد الآسيوي، عام 2011 عندما تغلب الفريق الأوزبكي حينها على ضيفه الفيصلي في مدينة كارشي بنتيجة “2-1″، في دور الـ16 عندما كان يُقام من مباراة واحدة، وبعد ذلك أقصى ناساف فريق الوحدات من الدور نصف نهائي في نفس النسخة، حيث فاز ذهابًا “1-0″، وتعادل في عمان “1-1″، ليكمل طريقه نحو الظفر بلقب كأس الإتحاد الآسيوي، وبذلك سيكون الفيصلي في مهمة، للأخذ بثأر الكرة الأردنية، عندما يواجه ناساف مجدداً بين جماهيره.

يدخل الفيصلي اللقاء متسلحاً بالعزيمة والإصرار المعهودين عنه في المشاركات الخارجية التي لطالما كان خير ممثل للوطن فيها، ومن جهة أخرى فأن الفيصلي يمتلك مفاتيح لعيب عديدة تتمثل في تواجد عدد كبير من اللاعبين المميزين الذين بإمكانهم صنع الفارق وتحقيق الفوز.
في المباراة الأخيرة والتي جمعت بين الفيصلي واليرموك ضمن بطولة دوري المحترفين حظي الفيصلي بحضور جماهيري كبير، يمثل دعم المناصرين  للفريق قبل سفره لخوض اللقاء المنتظر، وتمني جماهير الفيصلي النفس في تحقيق إنجاز لم يسبقهم له أحد.

الكاتب Faisalyscjo

Faisalyscjo

مواضيع متعلقة

التعليقات مغلقة