تخفيض عقوبة عدي زهران والنادي يصدر بيان

img

قررت لجنة الإستئناف تخفيض عقوبة اللاعب عدي زهران من ستة سنوات إلى خمسة مباريات، بالإضافة إلى تخفيض عقوبة حرمان الجماهير إلى نسبة 25% من سعة المدرجات بدلاً من كامل المدرج في مباراتنا أمام نادي شباب الأردن على ستاد عمان الدولي.

وأصدر النادي الفيصلي بياناً شكر لصاحب السمو الملكي الأمير علي بن الحسين رئيس الإتحاد الأردني لكرة القدم على هذه القرارات وجاء نص البيان :

بسم الله الرحمن الرحيم

لقد تلقينا في النادي الفيصلي، قرار لجنة الإستئناف بفسخ عقوبة اللجنة التأديبية المتعلق بحرمان اللاعب عدي زهران (6) سنوات بالرضى التام، وبالإيمان المطلق أن دفة الإتحاد الأردني هي في يد أمينة، وأن سمو الأمير علي بن الحسين سيبقى بخبرته وبما أعطى وسيعطي للعبة كرة القدم ولوطننا العظيم، الأخ والسند والمرجعية، ونؤمن أن أحداً لن يظلم عنده، وأنه القادر على رد الحق لأصحابه، وإنصاف من اكتوى بظلم البعض.
إننا في الفيصلي؛ سنبقى دوماً أنصاراً لروح الود والتسامح، وستبقى يدنا ممدوة للكل، ولن نرضى أن تكون براثن الشك والكيدية نهجا لنا في التعامل مع الآخر، وفي ذات الوقت نؤمن ونناشد الأمير علي صاحب الصدر الواسع، والخبرة العالمية في شؤون اللعبة وأسرارها، أن نعيد النظر ولو قليلاً في شكل العقوبات وآليات إتخاذها، وفي القوانين وصياغاتها، حتى نصل إلى مرحلة تكون فيها قوانيننا، المتعلقة في اللعبة مرجعية للمنطقة والإقليم، وأرضية صلبة لا يدخلها الشك من أي زاوية، ولا تخضع للمزاج في التقدير أو فرض الغرامات، وهذه دعوة صادقة من الفيصلي للجميع، كي نلتقي على الحب أولاً ومن ثم على إعادة قراءة القانون المتعلقة بالعقوبات، وطرق تشكيل أعضاء اللجنة ومدى إنسجامهم وفهمهم لجو اللعبة وحساسيتها ثانياً.
ولأننا في الفيصلي نؤمن بأن من لايشكر الناس لايشكر الله، فإننا نود أن نتقدم بالشكر الجزيل للخيرين في الإتحاد الأردني لكرة القدم، ولأصحاب العقول النيرة في الإعلام، والذين وقفوا مع الحق قبل أن يقفوا مع الفيصلي وقالوا كلمتهم، دون مجاملة أو تردد، وأوضحوا للجميع، حقيقة ما حدث وحجم الإيغال في العقوبة.
كما نشكر جماهير الفيصلي الكبيرة، التي أنتجت غضبة منسجمة مع سياق المنطق، وكانت عند حسن الظن، وتعاطت مع الأمر في إطار القانون، والدفاع المنصف عن اللاعبين والتحمت مع رئاسة النادي، وظلت على عهدها السند والظهير.

نهاية نقول : حمى الله الأمير علي، الهاشمي الحر، الذي لايرضى ظلماً ولا إنحيازاً، بل كان دوماً النصير والأخ والصديق والمرجعية، والأهم من كل ذلك، الأب الحاني على اللاعبين والأندية.

الكاتب Faisalyscjo

Faisalyscjo

مواضيع متعلقة

اترك رداً