تأسيس النادي

0 alfaisalyscjo

قصة التأسيس :

الصديقان ناظم قاسم قردن ورياض الجقة واللذان جمعتهما المدرسة وحب التطوع والأفكار
الخلاقة المبدعة وقيم العمل والتضحية للوطن؛ فكر هذان الصديقان بتأسيس فرقة كشفية
بعد الإنتهاء من المدرسة والتخرج، حين كان الأردن عبارة عن إمارة شرق الأردن بلد
يتلمس البدايات، تم التوجه إلى دائرة الداخلية التابعة لإمارة شرق الأردن فحصلنا على
الموافقة الرسمية ودونَّا بوثيقة التأسيس وبمساعدة دولة السيد بهجت التلهوني والسيدين
عبد السلام إبراهيم وقاسم الرفاعي، أهداف هذا النادي والتي تتلخص بإيجاد فرقة كشفية
أهلية فأسسوا فرقة كشفية أسموها “فرقة كشافة الفيصلي” في العام 1932م.

 

كان عدد أعضاء النادي في البداية (14) عضواً شكلوا نواة الفرق الكشفية وإنضمم لأسرة
الكشاف المسلم ومقرها بيروت العاصمة اللبنانية وارتدى الكوفية والعقال وتعاقد النادي مع
القائد الكشفي “انطون باسيل” الذي قاد الفرقة في البداية، وإلى جانب الفرقة الكشفية
بدأ إدخال وممارسة ألعاب الخفة والمصارعة الرومانية والجمباز ورفع الأثقال وبناء الأجسام
وبدأ النادي يحقق أهدافه الكشفية والثقافية والإجتماعية فعرض مسرحية عبد الرحمن الناصر
وعمل على تعليم الأهالي القراءة والكتابة ومحو الأمية ولكن الفرقة الكشفية كان لها إهتمام خاص.

وفي عام 1935 تقدم شباب متحمس لإدارة النادي لبناء فريقاً لكرة القدم كان يحمل إسم
“نادي الأشبال” وتمنوا أن يحملوا إسم النادي ويرتدوا قميصه، فتمت موافقة الإدارة بالإجماع
وأنطلقوا يمارسون لعبتهم، وخاضوا العديد من المباريات مع الفرق الشعبية والفرق المدرسية.

وفي عام 1939 صدر أمر بإغلاق النادي حينما كان الأردن ما يزال تحت الوصاية البريطانية،
وكان الاستعمار يترصد للوطنيين الأحرار فعمل الإنجليز على نقل إنطباعات مغايرة للواقع
والحقيقة واتهموا كشافة النادي والمسؤولين عنها بأنهم يخلون بأمن الإمارة فتقرر إغلاق النادي،
لكن لم يمنع إغلاق مقر النادي الأعضاء واللاعبين من مواصلة النشاط والعمل ولم يستسلموا
فكان الإغلاق محطة إستعدوا بعدها للبناء من جديد فأستعانوا برجالات البلد وشكلوا لجنة
إدارية لمتابعة شؤون النادي برئاسة دولة الإستاذ سليمان النابلسي كرئيس فخري وضمت
مجموعة من التجار وهم السادة زهدي عصفور وخليل عصفور ومحمد كمال الجقة وعادل الجقة
وسليم عوض وبدأ بعدها فريق كرة القدم وانطلقوا يعملون كفريق واحد لإعادة النادي وممارسة
نشاطه رسمياً، وبدأوا بجمع التبرعات لإيجاد الدعم الكافي لذلك، وشكلوا لجاناً فيما بينهم
بمساعدة الأعضاء، وتوزعوا في مختلف مناطق الأردن، فنجحوا ثم عادوا وتقدموا بوثيقة
تأسيس جديدة لدائرة الشؤون الإجتماعية تحمل إسم “النادي الفيصلي” ومقرونة بأسماء
المؤسسين السادة زهدي عصفور، عادل الجقة، سليم عوض، محمد الصمادي،
عبد الكريم عصفور،جمال أبو عزام، رشاد المفتي، أنطون البند، زهير عبد الهادي.

 

في عام 1941م إنطلق الفيصلي من جديد وبدأ البحث عن مقر له وأراد مؤسسوه
أن يكون نموذجياً، وكانوا يدركون أن ذلك بحاجة لميزانية كبيرة، فقرروا إصدار
يانصيب خيري على أن تشكل لجنة لمقابلة كلوب باشا للحصول منه على موافقة
رسمية لبيع أوراق اليانصيب في وحدات الجيش، فوافق لهم، وكان للجنة الثقافية
التي شكلت فيما بعد برئاسة السيد أحمد الطراونة وعضوية المحامي صبحي القطب
وممدوح الصرايرة نشاطاً في المساهمة بتوزيع اليانصيب أيضا وأسفرت هذه المحاولات
عن جمع مبلغ “3700 دينار” وكان هذا المبلغ كافياً للحصول على قطعة أرض بجوار
الكلية العلمية الإسلامية “حالياً” جبل عمان، وتم تشيد مقر “الـنادي الـفـيـصـلي” وإنطلق
الفيصلي محلياً وعربياً، إذ كثف فريقه الكروي مبارياته مع فرق من مختلف القطاعات
المدارس والجيش الانكليزي والأندية محلياً، وعلى المستوى العربي توجه الفريق إلى
دمشق بدعوة من الشهبندر وقوبل فريق الفيصلي هناك بإستقبال حافل وإهتمام رسمي
من الشخصية صاحب الدعوة
وقابل الفيصلي هناك فريق اهلي دمشق وفاز الفيصلي يومها 2/1 سجلهما هدافه مازن العجلوني،
وقبل العودة رد الفيصلي الدعوة للشهبندر وفريق أهلي دمشق، وتم ذلك في عمان وتقدموا
لضيفهم لقبول العضوية الشرفية، فوافق بلا تردد وعمل على دعم مسيرة الفيصلي فترة زمنية
طويلة ومع الزمن والسنوات توسع الفيصلي، ومن بعد رحلة دمشق وفي منتصف الأربعينيات
توجه الفيصلي إلى غزة بدعوة من عميدها الحاج الشوا وإستقبل استقبالاً رائعا بل أن أهل
غزة استقبلوا نجوم فريق الفيصلي، وإزاء هذه الحفاوة وجه الفيصلي الدعوة لمستضيفه
وتوجه عدد من أعضاء النادي إلى الديوان الملكي، وقابلوا الأمير عبد الله بن الحسين آنذاك
وقصوا له الحفاوة التي قوبلوا بها من أهل غزة فأوعز الأمير إليهم بان يكون ضيوفهم
وفي ضيافته شخصياً وحدد قصر البلبيسي مقر لهم.

بعد ذلك استحدث النادي العديد من الفرق الرياضية منها :

? كرة الطاولة :
وكان أبرز نجوم الفريق خالد الخماش وكمال الجقة الذي كان أحد أبطال اللعبة
وعبد المجيد الجزازي وعدنان حجازي وغيرهم.

? كرة السلة :
الذي كان فضل تأسيسه للسيد محمد عصفور وكان من أبرز نجومه
وليد عبد الهادي ووليد عصفور وعبدالله أبو نوار.

? الملاكمة :
وكان من أبرز ابطاله أديب دسوقي وبدري ديب وفهد الطنبور.

? كرة الطائرة :
ومن أبرز لاعبيه سليم عوض ومحمد الصمادي وخليل عصفور وعادل الجقة وغيرهم.

الكاتب alfaisalyscjo

alfaisalyscjo

التعليقات مغلقة